محمد حسين عقيلى خراسانى شيرازى
1284
قرابادين كبير ( مجمع الجوامع وذخائر التراكيب ) ( فارسى )
فى كل يوم و ليلة بتعريق واحد و فى الاضعف فى كل يومين مرة واحدة و لا ليعقل إن سقى المسهل فى كل اسبوع على ما اشرنا اليه فيما سبق فى كل مريض بما يناسبه من المسهلات [ و من الوصايا أن يراعى التدريج فى التعريق حتى يامن عن سقوط القوة دفعة ] و من الوصايا أن يراعى التدريج فى التعريق حتى يامن عن سقوط القوة دفعة مثلا فى اوايل التدبير به عرق المريض ساعة واحدة و يستمر على ذلك اياما ثم ساعة ثم بتدريج الى ساعتين و يزيد على ذلك أن تحمل المريض و الا فيكتفى به قدر ما يتحمله و إن عسر التعريق و لم يمكن دخول الحمام المرطب اما لضعف المريض او لفقد الحمام المناسب ببخار الدواء بان يفور الدواء فى ظرف حتّى يرتفع بخاره فيفتحون غطاءه تحت لحاف المريض حتى ينسدى بدنه ببخار الدواء من الخارج و إن اقتضى الحال يفعلون ذلك بظرفين حتى يتكثر البخار و إن ظهر فى المريض آثار الغشى و الخفقان يخفقون لحافه و يسقونه من الماء الثانى البارد شيئا قليلا مع شربة مناسبة و اما ما يتعلق بالحمية فى اثناء الشرب و بعد تمام مدته حتى يمضى مثل مدة الشرب فمفصل مشهور لا باس بالاشارة الى بعضها الاحتمام ينبغى أن يحتمى عن جميع الملوحات و الحموضات و الحلاوى المحرقة الدم مثل العسل و التمر و غيرهما و يجوز الفالوذج السّكرى و يعجمن خبزه بماء الدواء بلا ملح و يطبخ طعامه و قهوته و ساير مطبوخاته ايضا و إن اشتهى شىء من الخوشابات فيناسبه خوشاب الالو و الزبيب القشمش و الاجاص المعروف و من الحلاوى الفالوذج السّكرى و الحلواء المعمولة بدهن اللوز و السّكر و النشا و فى بعض الاوقات معدى بالزبيب الاحمر الشامى المنزوع العجم مع اللوز المقشر او الكعك الشامى المبلول فى الماء الثانى و يناسبه لحم الدجاج الفروج مشوبا مسلوقا و لحم الغنم لا يضره ايضا اذا كان طرياسمينا و أن يستخرج له ماء اللحم و تغذى به كان انسب و يترك فى جميع ذلك الملح و يجعل بدله الدارصينى المدقوق و يضم الى طعامه شىء قليل من المصطكى و الدارصينى و يناسبه مطبوخ الدباء فى مرق الدجاج او اللحم النزى و نهيم غاية الاهتمام بان لا يشرب ماء غير ماء الدواء الماخوذ فى الطبخ الثانى و بان يكون بدنه منسديا دايما و لا يصيبه هواء بارد اصلا و يحتمى من الحركة العنيفة الجسمانية و من الحركة المزجعة النفسانية مثل الغموم و الهموم و الغضب و غيرها من الكيفيات النفسانية المعنة و إن تحملت حاله يحصل انبساطا بالسّماع فى بعض الاوقات او بمعاشرة الاحباء و الاصدقاء و لا يستمعونه كلاما يكدره بحيث تنشا منه حركة نفسانية مزعجة و بعد تمام مدة التعريق لا يترك الحمية دفعة بل تدريجا فى ايام تساوى ايام المداواة و راس جميع الشروط و المهمات أن يكون التداوى بتدبير طبيب حاذق اما فى جميع الأبواب الطيب و هذا عزيز نادرا و فى هذا الباب اعنى فى باب المداواة بهذه الادوية الجديدة المعرقة الفادزهرية بان يكون قد افيد هذا من استاد كامل و عمل ذلك بنفسه مرارا و شوهد نفع عمله كرارا و لا بد ايضا من خادم فهيم مشفق على المريض او متوقع الانتفاع اذ لا يمكن غالبا أن يكون مباشر خدمة المريض و هو الطبيب نفسه فى طبخ دوائه اولا و ثانيا و طبخ طعامه و ترتيب ساير لوازمته حتى قال بعض المتقدمين من كبار الاطباء فى وصاياه لتلامذه إن لم تجد المريض مطاوعا و منقادا لما امرتم به بهيم عبد و لم تجدوا ايضا عنده خادما فهيما مشفقا بعدوا انفسكم عن مثل هذا المريض إن شئتم السلام عن السنة الناس و قد استعمل هذه الادوية الاطباء الكيميائيون على طريقهم المعهودة من اخذ مياهها بالتقطير بعد التعفين فى مدة قليلة و اخذ اوراقها و ادهانها و املاحها من ارضيتها الباقية فى اسفل الاناء بعد تقطير الماء و الروح و الدهن و عالجو بكل واحد منها الامراض المختلفة على اسهل الوجوه و ذكروا فى اخذ الادهان طريقين احديهما هى الطريق المعهودة بالة مخصوصة باستخراج الادهان من الاخشاب و الاعشاب و ثانيا بمجرّد التعفين بان يضم الى الدواء بعد رضه و قطعه صغيرا صغيرا العرق الحاد مقدار ما تفوق عليه باربع اصابع فيعفونه بعد شد الوصل فى مكان حار رطب معفن مقدار اسبوع حتى يخرج قوة الدواء و مائيته الى العرق فيصفى و يصب عليه عرق اخر و يعفن ثانيا و ثالثا حتى لا يتغير لون العرق ثم يجمع فيقطر منه المائية باى وجه تيسر فيفيض الدهن فيستعمل منه قيراط الى نصف درهم فى الامراض التى يستعمل فيها الدواء و اما استخراج المياه و الارواح و الاملاح ففيه كلفة و كذا استخراج الادهان بطريق التقطير ايضا لا يخ من مشقة و لكن لما كان له طريق سهل خصصناه بالذكر و تركنا ما عده او ايضا منفعة الدهن ازيد من منافع غيره و من له يد فى امثال هذه الاعمال كفى له ما اشرنا اليه و قد راينا أن بعض المزاولين يدبر المرضى بهذه الاخشاب المعروفة قد زاد على ما ذكرناه شيئا اخر و جعله من تمام التدبير و هو انه كان يجمع الاثفال الباقية بعد الطبخ الثانى فى جميع مدة التدبير و يضع هذه الاثفال فى برنية كبيرة او فى قزغان فى اليوم الاخر من التدبير يصب عليه من الماء ضعف ما يكفى به غسل بدن شخص فيفورها بنار ملايمة حتى يبقى نصف الماء ثم يدخل المريض فى الحمام المعتدل او فى محل فى حكم الحمام فيغسل بدنه بذلك الماء و يسقيه منه مقدار مائة درهم فاترا ثم يعرقه فى بيت الوسطانى من الحمام على فراش مهيأ له و بعد استيفاء العرق يبس ثيابه و بذلك يختم التدبير و ذكروا لذلك فوائد كثيرة و الظن الغالب أن فعله اولى من تركه و من الله التوفيق [ بيان ادويه جديده ديگر ] جملة ما ترجمته من التركية الى العربية اضعف عباد الله القوى احمد بن لطف اللّه المولوى الافندى غفر الله لهما راجبا ممن تنفع به الدعاء رحم الله من يدعو له و لسائر المسلمين و صلّى الله على سيّدنا محمد و إله و صحبه اجمعين الى يوم الدين امين [ پيارانگا ] و اما پيارانكا بباى عجمى و ياى مثناة تحتانيه و الف و راى مهمله و الف و نون ساكن و كاف فارسى و الف پس آن دواى هندى است كه از ملك رخام كه رخنك نيز نامند باسلاماباد مىآورند بطريق تحفه و هديه و قليلى از براى فروش نيز مىآورند ماهيّة آن بيخى است باريك طولانى و احيانا بضخامت انگشت كوچك و طول او تا به دو شبر مىباشد و رنك پوست آن زرد مائل بسرخى براق و ظاهر آن اندك كرهدار و چون كهنه كردد مايل بسياهى كردد و طعم آن تلخ و مغز آن ريشهدار خواصّ و منافع آن اهل آن ديار بهر آن خواص بسيارى نقل مينمايند و براى هر مرضى با دواى خاص ميدهند چنانچه بعضى از انها ذكر مييابد مثلا از براى ضيق النفس با آب مطبوخ پوست رنگنى بكسر راى كه آن را بهندى پهتكبته نيز نامند و شايد بادنجان دشتى باشد بدين نحو كه نيم پاو پوست آن را در نيم اثار آب خالص جوش دهند تا آنكه نيم پاو آب بماند پس قدرى نمك داخل آن كرده از آتش فرود اورند و صاف نموده يك ماشه پيارانكا را در همان آب سائيده دو شبانهروز بفاصلهء چهار كهرى كه تخمينا يك و نيم ساعت نجومى مىشود مقدار يك توله از آن آب را شير كرم نموده بنوشند و همچنين تا آنكه آن آب تمام صرف شود و اكر مرض كهنه باشد و از اين مقدار آب زايل نكردد باز ترتيب داده بياشامند و از براى دفع درد سر قدرى از آن را با كلاب سائيده بر پيشانى طلا نمايند فى الفور درد ساكن كردد و از براى دفع انواع هيضه خواه محتبس و خواه جارى بعنوان قى و اسهال و يا هر دو مقدار نيم ماشه نيز با كلاب و يا آب سائيده بخورانند و از براى تخمه و سوء هضم بكيرند يك توله رازيانه را و جوكوب نموده در آب جوش دهند و صاف نمايند و مقدار دو رتى پيارانكا را در دهن انداخته بخايند و بالاى آن بياشامند و از براى هيضهء رطوبى بلغمى مقدار دو رتى از آن را دو سه دانه قرنفل و بيست و يك دانه فلفل سياه نرم سوده بخورند شفا يابند و اكر قدرى قليل پپيته نيز اضافه نمايند بهتر است و از براى تقويت معده و زيادتى اشتها و سرعت هضم يك ماشه از آن را با نانخواه و رازيانه